اجتماع اللجنة التوجيهية لميتاك، في عمان

عقد صندوق النقد الدولي وشركاء التنمية والدول الأعضاء في المركز الإقليمي للمساعدة الفنية للشرق الأوسط (ميتاك) اجتماع اللجنة التوجيهية في عمّان – الأردن بتاريخ 4 أيار/مايو 2017. يعمل (ميتاك) مع الدول الأعضاء لدعم مساعيها الرامية إلى زيادة إيرادات الحكومة وتحسين كفاءة الإنفاق وتعزيز الأنظمة المصرفية والرقابة بالإضافة إلى إنتاج البيانات ذات الجودة لدعم عملية صنع السياسات

 ترأس السيد منير راشد – المستشار الأول لوزير المالية في لبنان الاجتماع. وقد شدد في ملاحظاته الافتتاحية على الدور المتزايد الأهمية لميتاك سواء الآن أو في المستقبل. وقد نوّه نائب محافظ البنك المركزي الأردني – سعادة السيد ماهر الشيخ حسن الاجتماع بالتحديات غير المسبوقة التي تواجه الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ كما اثنى على دعم (ميتاك) المتمثّل بمساعدة الدول على تعزيز مؤسساتها وسياساتها للمساهمة في تحقيق المزيد من الاستقرار على مستوى الاقتصاد الكلّي في المنطقة

وتقدّمت منسقّة المركز – السيدة تالين كورنشليان بالشكر من الشركاء المانحين والدول الأعضاء لمساهماتهم السخيّة في (ميتاك) ورحّبت بمندوبي هولندا وسويسرا بصفتيهما الشريكين اللذين انضما حديثاً إلى المركز؛ كما تقدّمت بالشكر من فرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي لمشاركتهم المتواصلة وخصّت لبنان بالشكر لاستضافة المركز ودعمه مالياً. بيّنت السيدة كورنشليان النتائج الملموسة التي تبلورت بفضل دعم (ميتاك) في مستهلّ المرحلة الحالية في أيار/مايو 2016 وذكرت منها


  • الإعداد والتمهيد للعمل بضريبة القيمة المضافة في مصر؛

  • العمل الفعّال في متابعة ومراقبة وإدارة الإنفاق العام في الأردن؛

  • تعزيز الإطار الرقابي لدى بنك المغرب لدعم تحوّل المغرب إلى سعر صرف أكثر مرونة؛ و

  • تقوية إطار عمل الضمانات في البنك المركزي التونسي.  

اللجنة التوجيهية ناقشت ملاءمة وإستجابة المركز  وقد عبّر أعضاء اللجنة التوجيهية عن تقديرهم العظيم لنطاق العمل والدعم المتواصل الذي قدّمه المركز في السنة الفائتة على الرغم من التطورات السياسية المعقدة والأوضاع الأمنية الصعبة في معظم الدول. فقد ساهم المركز من خلال مرونته في دعم الاستجابات السريعة والفاعلة إلى الظروف والأولويات المتحوّلة بالإضافة إلى البعثات الخارجية لمساعدة الموظفين على مواصلة العمل مع الدول المتأثرة بالصراعات الدائرة وهو ما كان لزاماً على المركز لصوْن القدرات المؤسسية وحمايتها في هذه الفترة التي تتسم بالزعزعة وغياب الاستقرار.  كما أثنى الأعضاء على النجاح الذي حققه (ميتاك) في تعامله مع الدول التي انضمت مؤخراً إلى المركز وهي: الجزائر وجيبوتي والمغرب وتونس.

وعلى صعيد آخر، رحّبت اللجنة التوجيهية بالتوسّع المخطط له في برنامج العمل الذي وضعه (ميتاك) لهذا العام والذي تصل نسبته إلى 25 بالمائة آخذين بالحسبان الاحتياجات المتزايدة خلال هذه الفترة الاستثنائية التي تشهدها المنطقة عبر تاريخها الحديث. ويشتمل هذا التوسع – على وجه الخصوص -  زيادة ورش العمل الإقليمية لمساعدة الأعضاء على الاستفادة من تجارب بعضهم البعض وتعزيز شبكات العمل في مختلف دول المنطقة. وقد عبّرت الدول الأعضاء عن التزامها بتحويل مساهماتها المالية عند استحقاقها لتجنّب أية شكوك بشأن الوضع المالي للمركز.

نبذة عامة

يتخذ المركز الإقليمي للمساعدة الفنية للشرق الأوسط (ميتاك) من بيروت – لبنان مقرّاً له وهو أحد 15 مركزاً إقليمياً تابعة لصندوق النقد الدولي تهدف إلى تطوير القدرات في مختلف أنحاء العالم. يعمل المركز مع 14 دولة أعضاء في المنطقة هي: أفغانستان، الجزائر، جيبوتي، مصر، العراق، الأردن، لبنان، ليبيا، المغرب، السودان، سوريا، تونس، الضفة الغربية وغزة واليمن. ويغطي المركز في عمله هذا المجالات الأساسية ضمن خبرات صندوق النقد الدولي بما فيها إدارة الإيرادات وإدارة المالية العامة وتنظيم القطاع المصرفي والرقابة عليه والحسابات القومية وإحصاءات الأسعار بالإضافة إلى إحصاءات القطاعات الخارجية. ويجدر الذكر هنا أن اللجنة التوجيهية المشكلة من الدول الأعضاء وشركاء التنمية وصندوق النقد الدولي تشرف على المركز وتوفر التوجيه الاستراتيجي لعمله.  أما شركاء التنمية، فيشملون الاتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا وهولندا وسويسرا.